وقفات مع 50 درجة مئوية ..
واجهت الجزيرة العربية عموماً حرارة من اشعة الشمس حارقة لايصبر عليها
ولم يصبر معها بعض اجهزة التكييف بل ان شركة الكهرب قامت بصيانة بعض
الكيابل نظراً لعدم تحمل الضغط والحرارة ومن المعلوم ان هذه الحرارة ليست
معهودة في هذا الموسم ! .
هنا يجب ان نعتبر من امر وهو ان بعد الشمس عن الارض 149600000 متر
اي : 8.3 دقيقة بسرعة الضوء.! ويجب ان تعلم ان الشمس هي أقرب النجوم
لنا ومع هذا البعد الشاسع لم نستطع تحمل حرارة الشمس الحارقة وان الشمس
ليس إلا حجم صغير امام النجوم العملاقة والتي تبعد عنا الشيئ الكثير ولانرى
إلا حجم هذه النجوم العملاقة إلا نقطة من بعدها عنا ، إذن إذا كانت حرارة الشمس
هكذا بالنسبة لنا فماذا نقول لو اقتربت إلينا قدر ميل يوم الحشر ؟ اليس هذا يدعو
للتأمل ؟ الم يخلق الله الشمس ؟ وهي حرارة لاتقارن بنار جهنم ! ولم نستعد لهذا
الموقف .
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اشتكت النار
إلى ربها فقالت : يارب اكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين : نفس في الشتاء ونفس في
الصيف ، فهو اشد ماتجدون من الحر ، واشد ماتجون من الزمهرير )
رواه البخاري (3087) ومسلم (617) .
و إذا كان هذا نفس الذي نجده من حرارة والتي لم نصبر عليها فيكف بحر جهنم يوم
القيامة ؟ ( قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) وهذه الحرارة الضخمة هي جزء
بسيط امام محل غضب الله وهي نار جهنم نسأل الله السلامة .
يا احبة الكرام أني سألكم واتركوا إجابة السؤال بين انفسكم : هل استشعرت الموقف؟
هل تخيلت حرارة جهنم ومالك خازن جهنم واقف عليها خُلق ليعذب من يدخل فيها !
هل انت مستعد ان ياتي ملك الموت ليأخذ روحك وانت على حالك من المعاصي والتقصير
هل انت راضِ عن نفسك بحالك هذا ؟ نسال الله العافية وان يحمينا من نار جهنم
والله إن صحيفتنا تعج بالتقصير والمعاصي ، ولو عبدنا الله طيلة حياتنا ولم نعصية
لم نأدي حقه ، اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا .
واجهت الجزيرة العربية عموماً حرارة من اشعة الشمس حارقة لايصبر عليها
ولم يصبر معها بعض اجهزة التكييف بل ان شركة الكهرب قامت بصيانة بعض
الكيابل نظراً لعدم تحمل الضغط والحرارة ومن المعلوم ان هذه الحرارة ليست
معهودة في هذا الموسم ! .
هنا يجب ان نعتبر من امر وهو ان بعد الشمس عن الارض 149600000 متر
اي : 8.3 دقيقة بسرعة الضوء.! ويجب ان تعلم ان الشمس هي أقرب النجوم
لنا ومع هذا البعد الشاسع لم نستطع تحمل حرارة الشمس الحارقة وان الشمس
ليس إلا حجم صغير امام النجوم العملاقة والتي تبعد عنا الشيئ الكثير ولانرى
إلا حجم هذه النجوم العملاقة إلا نقطة من بعدها عنا ، إذن إذا كانت حرارة الشمس
هكذا بالنسبة لنا فماذا نقول لو اقتربت إلينا قدر ميل يوم الحشر ؟ اليس هذا يدعو
للتأمل ؟ الم يخلق الله الشمس ؟ وهي حرارة لاتقارن بنار جهنم ! ولم نستعد لهذا
الموقف .
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اشتكت النار
إلى ربها فقالت : يارب اكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين : نفس في الشتاء ونفس في
الصيف ، فهو اشد ماتجدون من الحر ، واشد ماتجون من الزمهرير )
رواه البخاري (3087) ومسلم (617) .
و إذا كان هذا نفس الذي نجده من حرارة والتي لم نصبر عليها فيكف بحر جهنم يوم
القيامة ؟ ( قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) وهذه الحرارة الضخمة هي جزء
بسيط امام محل غضب الله وهي نار جهنم نسأل الله السلامة .
يا احبة الكرام أني سألكم واتركوا إجابة السؤال بين انفسكم : هل استشعرت الموقف؟
هل تخيلت حرارة جهنم ومالك خازن جهنم واقف عليها خُلق ليعذب من يدخل فيها !
هل انت مستعد ان ياتي ملك الموت ليأخذ روحك وانت على حالك من المعاصي والتقصير
هل انت راضِ عن نفسك بحالك هذا ؟ نسال الله العافية وان يحمينا من نار جهنم
والله إن صحيفتنا تعج بالتقصير والمعاصي ، ولو عبدنا الله طيلة حياتنا ولم نعصية
لم نأدي حقه ، اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا .
اللهم اني اسئلك الرحمه يوم الحشر احبتي في الله حينما يشد حر الصيف وانت في احد الشوارع وتقول ماهذا الحر اللهم اجرنا من نار جهنم وحرها يقول الله لجهنم ان عبدي اجارني منكي وانا قد اجرته منكي ماهذا الفضل العظيم انها رحمة رب العالمين فسبحانه وتعالى ............. وشكرا على الموضوع الجميل
ردحذفتهاني الثبيتي
ردحذفيا من لا يصبر على وقفة يسيرة في حر الظهيرة
كيف بك إذا دنت الشمس من رؤوس الخلق ، وطال وقوفهم
وعظم كربهم ، واشتد زحامهم ؟!
روى الإمام مسلم عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(( تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم
كمقدار ميل ، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق
فمنهم من يكون إلى كعبيه ، ومنهم من يكون إلى ركبتيه
ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما ))
قال : وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فِيـه ..
اللهم اني اسئلك الرحمه يوم الحشر احبتي في الله حينما يشد حر الصيف وانت في احد الشوارع وتقول ماهذا الحر اللهم اجرنا من نار جهنم وحرها يقول الله لجهنم ان عبدي اجارني منكي وانا قد اجرته منكي ماهذا الفضل العظيم انها رحمة رب العالمين فسبحانه وتعالى ............. وشكرا على الموضوع الجميل
ردحذف25 يونيو, 2010 09:35 م
هل استشعرنا عظيم نعمة الله علينا حين يسر لنا من وسائل التبريد والتكييف ما تطمئن به النفوس ونتقي بها أذى الشمس وسمومها، فشكرنا ربنا على ذلك وتركنا الإسراف في استعمال هذه الأجهزة؟
ردحذفأخوك أبوعبدالله